#ياسيديالهاشميْ.
يا سيدي الهاشمي لكَ منّي كلُ التحايا ...
لروحِكَ الطاهرةِ ألفُ سلامٍ وسلام...
تشرفتُ بلقائِكَ أكثرَ من مرةٍ ولكنَّ المرةَ الأخيرةَ كانتْ تختلفُ عنْ كلِ المراتِ السابقة ....
يا سيدي وأنتَ من كنتَ الضيفَ العزيزَ الذي يُجيبُ عن أسئلةِ الحوارِ بهدوءٍ وصلابةٍ ومعَ كلِ جوابٍ حكايةٌ لألفِ سؤال...
سيدي الهاشميّْ،أيها المتواضعُ المبتسمُ في لقاءاتِ المكتبِ لديكَ لن أنسى ابتسامتَكَ معَ قولِك( إنتو بيت الخليل العيلة الحاكمة)....
وأما عنِ اللقاءِ الاخيرِ أثناءَ الحديثِ عنِ المرحومِ الحاج حسين الشامي في حلقةٍ خاصةٍ كانَ النورُ يُشِعُ من مكانِ جلوسِك ....
وعندَما اتَى الاخُ مهندسُ الصوتِ ليضعَ لكَ الميكرو وقفَ بعيداً احتراماً لكَ فناديتَهُ اِقتربْ اِقتربْ يجبُ أن نبدأَ التسجيل....
وعندما وصلتُ للسؤالِ الاخيرِ في حوارِكَ سألتُكَ سيدي هل لديكَ ما تحبُ إضافتَه، كانَ جوابُكَ ( سوزان هل يكفي هذا المضمونْ قلتُ لكَ نعم بالرغمِ من أنَّ الجلوسَ أمامَكَ والحوارَ معكَ يفتحُ الكثيرَ الكثيرَ منَ المواضيعِ ولكنِ احتراماً لوقتِكَ قلتُ لك (يكفي يا سيدي)
سيدي الهاشميْ، في كلِ لقاءٍ خاصٍ وعامٍ معكَ كنتَ الموجهاً الحريصاً على سيرِ العملِ قربةً الى اللهِ تعالى...
يا سيدي الهاشميّْ، البارحةَ ودّعناكَ شهيداً عزيزاً قائداً وأنتَ من تمنّيْتَ أنْ تكونَ مع حبيبِ قلبِك ....
سارعتَ الى لقائِه ....
مع كلِ الحزنِ والوجعِ إنا على العهدِ يا سيدي كما كانتْ وصيتُكم، بأمانِ الله...6